الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة "إذاعة بوڨرنين".. كيف تحوّلت من حِلمة عابرة إلى مَشروعٍ إعلامي طَموح أدار لهُ الأعناق!

نشر في  05 مارس 2021  (17:44)

 اِزدانت الساحة الإعلاميّة بمولود إذاعيّ جديد جاءَ ليُثريَ المشهد السمعي البصري المتعدّد ويَشرع في إرساء جسرٍ تواصليٍّ متين يربط بين الجهات المَسؤولة والمواطنين ويُبلّغ آهات المستمعين ومشاغلهم على النحو الذي يرضيهم.
 
 إذاعـة بـوڨـرنـيـن الفتيّة، تحصّلت مؤخّراً على رخصة البثّ الرسمي من طرف "الهايكا" اعترافاً للعاملين فيها بجسيم التضحيات المبذولة وما قدّموه طيلة الأعوام المُنصرِمة من سخيّ المَجهودات حينما كان هذا الهيكل الإذاعي مُجرّد "حلمة" ترعرعت شيئاً فشيئاً ونالت رضا الجميع على امتداد برمجتها عبر موقع الويب.
 
وترجع المكانة المَرموقة التي بلغتها "إذاعـة بـوڨـرنـيـن" إلى حرص باعثها وصانِع نجاحاتها المطّرِدة عادل العبيدي على تلبية رغبات كافّة المُتابعين بمختلف أذواقهم، من خلال الاستعانة والاعتماد على خيرة النشطاء والفاعلين صلب الحقل الإعلامي، فـ يكفي أن نذكر من بينهم على سبيل الإشارة لا الحصر، الألمعي صاحب التجربة المديدة سالم حمزة، وزميله الذي لا يقلّ أهميّةً عنهُ عصام بن مراد، والقائمة زاخرة تحضن تحت طيّاتها نخبةً من الأسماء الطَّموحة التي وجدت ضالّتها المنشودة في مصدح الأثير...
 
ويعملُ كامل فريق الإذاعة الصاعدة ليلاً نهاراً، كخليّة نحلٍ، مُعوّلين على تجانُسهم كمصدرِ إصرارٍ على رفع التحدّيات وعزيمةٍ على كسرِ العراقيل المُعترضة إن وُجدت، زادُهم في ذلك حبّهم اللّامتناهي لمِهنة المَتاعب، فضلاً عن تشبّثهم بتحقيق ما وعدوا بإنجازهِ منذ كان المَشروع سوى فكرةٍ عابرة.
 
 وتضمن الإذاعة التي تبثّ عبر موجات FM (90.2) برمجةً شهيّة ومتنوّعة على مدار ساعات النهار مُتخلّلة بباقةٍ من الأغاني الكلاسيكيّة والحديثة ووصلاتٍ موسيقيّة تُداعب مَشاعر الروح وتلمس نبض القلب، كما تسعى إلى مواكبة مختلف الأنشطة الثقافيّة والرياضيّة والموجّهة للطفل، وتسبر أغوار المشغل اليومي للمواطن في مدينة حمّام الأنف الحاضنة الأمّ للإذاعة وبكافّة أرجاء ولاية بن عروس، مُتسلّحةً بما لديها من إمكانات بشريّة ولوجيستيّة حتماً ستتدعّم أكثر فأكثر في غضون الفترات المقبلة.
 
ماهر العوني